img


المصادر

إترك تعليقك

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

 
 
 

التعليقات

  •  
    التعمري

    '" فما بالك بالملكة رانيا التي تتباين الآراء حول دورها منذ اعتلائها عرش الأردن بمعية وريث الحسين عبدالله الثاني." هذه هي النقطة التي ينتقدها الجميع وهي أن الملك هو من اعتلى العرش وليس هي، وبالتالي لا يجب أن تتدخل في شؤون البلاد والعباد، فالملكة بالدستور ليس لها أي دور سياسي، بل لم يرد لفظ ملكة بالدستور الأردني كله'

    أعجبني ( 0 ) لم يعجبني ( 0 )

  •  
    خليل نعيم

    'مع الشكر الجزيل لك ... لكنني ارى ان من ابتعد عن النظر لجلالتها عن قرب هو نحن ... حيث اننا وضعنا هامشنا ببنا و بين جلالتها و حدودا باتت وهمية إلا في مخيلتنا نحن و لم تكن لها دور في تلك الحدود .. هي من قامت و ما تزال تلتقي بغالبية الشعب على مختلف مستوياته الفكرية او الاجتماعية او العمرية طافت ارجاع الوطن من اقصى شماله الى جنوبه مرورا بكل مدن و قروى و مخيماته جالسة مع كباره و صغاره سامعة لكل ما يهجس في اذهانهم مستجيبة لمى تقدر على مطالبهم هذا على المستوى المحلي .. و اما على المستوى العالمي المتتبع لمساراتها الدوارة على ارجاء المعمورة يرى انها لا تتوانى عن الوصول لابعد اركان المعمورة إن كان للاردن وطنا و انسانا الفائدة و المصلحة لاسيما دورها المعتدل في توضيح صورة الاسلام - و هنا قد اجد من يعترض - و لكن للنظر الى الواقع المرير الذي يعيشه المسلم بين الافكار المتباينة و الخاطئة عن المسلمين و الاسلام و نجد ان لجلالة الملك - حماه الله - الدور الاميز في توضيح الصورة السليمة عن الاسلام و ما فتئة جلالتها عن اكمال او مساندة دور جلالته هنا او هناك . العالم رأها بعين المحايد الموجود خارج الدائرة فكانت رؤيتهم لها واضحة سليمة اما نحن - و خاصة الاردنيون - فنحن نراها و نحن نقف في جانب واحد فلم تكن رؤيتنا لها واضحة كاملة . حمى الله الاردن وطنا و شعبا و قيادة .'

    أعجبني ( 5 ) لم يعجبني ( 1 )

  •  
    مواطن متابع

    'أولا اود ان أشير أنني مواطن عادي ولست إعلاميا ولا صحفيا ولا أدعي هذا الشرف وكذلك أنا لا أعمل بأي قطاع من قطاعات الحكومة . وأقول هناك سؤال من الأسئلة الجدير أيضا ان يطرح وهو ماذا يريد الأردنين من الملكة ؟ الأردنيون يريدون فقط ان ينتقدوا الملكة مهما فعلت ! يقولون أن جولتها في الإتحاد الأوربي واجتماعها مع رئيس الوزراء البريطاني غير دستوري. وأنا اتساءل أليس اي تكليف من الملك هو أمر دستوري بغض النظر عن الشخص المكلف . ألم يذهب مع الملكة وفد وزاري ومسؤولين من الحكومة وممكن اعتبار تواجدها رعاية شرفية ورمزية لتعزيز قيمة الزيارة. ألم تكن نتائج الزيارة ايجابية والدليل تصريح المسؤولين الأوربيين . يشيد بآراء الملكة ونشاطاتها وسائل الإعلام العريية والأجنبية أكثر من الأردنية واذا أشار أحدهم برأي ما أو نشاط ما أشار به على خجل واستحياء كما ذكر الكاتب المحترم وعمل مقدمة طويلة عريضة ليبرر إشارته ! عجبي أين الصواب في ذلك ؟ اين المواطنة والشرف في عدم نسبة الصواب والحق الى أهله ؟ أقترح على المنظرين والذين لهم معرفة في تفسير الدستور ان يقدموا للملك توصيف وظيفي لمهمتها كسيدة أولى في هذه البلاد ولكن أشك في مقدرتهم على الإتفاق على هذا التوصيف ولكن سيتفقون على شئ واحد فقط : الإنتقاد لأجل الإنتقاد وحمى الله هذا الوطن.'

    أعجبني ( 4 ) لم يعجبني ( 0 )

  •  
    سلمان صادق

    'حسب آخر الدراسات فان نسبة مشاركة المرأة في العمل تقريبا 13% فقط و في دراسة اخرى نسبة الأسر التي ترأسها مرأة هي 13% تقريبا و هذا منطقي حيث أن الرجل في الأردن لا يرغب في عمل المراة من منطلق ديني و بسبب الثقافة الدينية المغلوطة التي يروج لها المتطرفين الذين يسيطرون على مساجدنا و مؤسساتنا، فطبيعي أن لا تعمل المرأة الا عندما تفقد المعيل (بالطلاق أو غيرة) فتكون مضطرة و مجبرة أما قبل ذلك فرغبتها الشديدة بالزواج حتى لا ينظر لها ككائن غريب و مشبوه يضطرها لقبول شرط الرجل بالجلوس بالبيت، المضحك أن نسبة مشاركة المرأة متدنية حتى بالمقارنة بالدول المجاورة و انت ادرى باحوالهم و تعرف أن الكثير من الأردنيين جهلا يعتبرهم متخلفين أو أكثر تخلفا منا في كل شئ على الرغم من أن العكس صحيح في كثير من المواضيع فلا ثقافة خالية من العيوب، في ظل هكذا عقلية كيف تتوقع تقبل الأردنيين لدور ريادي منفتح و تقدمي للملكة، المرأة بالنسبة لهم عاملة منزل، طباخة، مربية، آله تفريخ لا أكثر حتى لو كانت ملكة. ما تقوم بة الملكة يسبق ثقافتنا بأميال ضوئية فلذلك يصعب فهمة في الأردن و بنفس الوقت يسهل فهمة و تقديرة في دول أخرى لانهم يعيشوا في بعد آخر بعيد جدا عنا إلا اذا كنا نتكلم عن أشخاص باهداف خبيثة و هو موضوع آخر. أما مسألة انتقادك من قبل "المعارضين" ألا تعرف أن المعارضة هي مجرد وسيلة؟ لا تختلف نهائيا عن "التسحيج الأعمى" كلاهما يسعى الى هدف معين أو مصلحة شخصية و في سبيل ذلك كلاهما مستعد لبيع ضميرة و تصديق الكذب و انكار الحقيقية في كل مرة لانة يعتبر مصلحتة الشخصية و هدفة أهم من الجميع و الأهم لاننا تعودنا على أن الحقيقية يمتلكها شخص واحد فقط، في بعض الأحيان يكون الهدف سامي لكن الطريق المختارة مليئة بالأذى للجميع، لفهم الناس عليك معرفة أهدافهم ثم تفحص أفعالهم، لا يمكنك اخذ احدهما دون الاخر، قد تتقاطع طرقهم مع الخير صدفة أو تختلف خبثا. '

    أعجبني ( 0 ) لم يعجبني ( 0 )